fbpx

مركز الأم فيدان.. تعرف على حكاية جديدة لطفل مهجر من حلب

أنا اسمي “عبد الرحمن قريع”


عمري 12 سنة ولدت في منطقة العامرية في محافظة حلب، بحب الدراسة كتير لأن كان بابا يشجعني أني أتعلم، بابا استشهد وأنا كتير افتقدت لكلامه ولنصائحه وحنانه، كنت أذهب معه إلى المدرسة وكان دائما معي، وللآن ذكراه في مخيلتي ما بنساه أبداً.

بعد ما فقدت بابا بسبب القصف واقتحام النظام لمنازلنا، تهجرنا من بيتنا يلي عشت فيه أجمل لحظات حياتي وذكرياتي وأنا كلي أمل أني أرجع يوماً ما إلى منزلنا وإلى حارتنا يلي كنت ألعب فيها مع رفقاتي، واعيش اللحظات الحلوة يلي دائماً بتذكرني بأبي.

أنا حلمي مثل أي طفل في هذا العالم أني أتابع تعليمي وأني احصل على حقي في التعليم والحياة، وأعيش بسلام مع ماما وأخواتي.

ماما كانت تشتغل بحياكة الصوف لتأمين مصاريف الحياة والدراسة، لكن النظام لم يتوقف عن القصف، وتعرضت المنطقة لقصف مكثف يلي بسببه تهجرنا من جديد إلى مدينة عفرين.

حالياً عم نبحث عن حياة جديدة وعن أمل جديد، ما بدنا غير نعيش بسلام بعيداً عن الحرب التي قتلت أحلامنا و أشيائنا الحلوة، ما بقي غير الأمل في الحياة من جديد.

وقت ذهبت مع أمي إلى مركز رعاية الأيتام الذي وجدت فيه ما أحب وخاصة المشرفات على التعليم، شعرت بأنني بين عائلتي وأصدقائي ولم أشعر ابداً بالاختلاف عن منزلنا وعائلتنا.

نحن في المركز نتعلم القراءة والكتابة واللغات الأجنبية بالإضافة إلى النشاطات الترفيهية والتعليمية والثقافية ودروس الرسم وتنمية المواهب التي أشارك بها وأنافس بها أصدقائي في.

أنا جداً سعيد في منزلي الجديد وعائلتي الجديدة، يتمنى أبقى معهم وما أفقدهم متل فقدت والدي ومنزلي ومدرستي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.