fbpx

كيف ساهم مركز “سليمان الحلبي” في تغيير حياة طفلة مهجرة من حمص؟

اسمي “شام” عمري 11 سنة، مهارة من مدينة حمص، وحالياً أنا طالبة بمركز “سليمان الحلبي” لرعاية الأيتام في عفرين بريف حلب.

أنا ولدت بمدينة حمص بعيلة صغيرة ووعيت وفتحت عيوني على الدنيا بدون أب، كبرت على صوت قصف الطيران وقذائف الهاون، فقدت والدي وقت كان عمري 6 سنوات قبل ما نتهجر من حمص، بوقتها صغيرة مابعرف شو يعني أنو حدا يموت بقذيفة أو صاروخ متل ما مات.

بوقتها كانوا كلهم زعلانين وأنا ما عرفانة شو عم يصير حوالي، بس اليوم بعد ما صار عمري 11 سنة، صرت أفهم شو يعني حدا يموت شو معنى الفقد شو معنى حدا عايش بدون أب.

كتير أيام بشوف رفقاتي ماسكين بإيدين آبائهم، بحس بغصة جواتي وحرقة أنو أنا ما عشت متلهم بحس أنو ناقصني حدا يدعمني ويسندني وبالأخص لما تركنا بيتنا وتركت ذكرياتنا وألعابنا، وذكريات البابا وطلعنا من بيتنا وتهجرنا من بلد لبلد حتى وصلنا لمدينة عفرين.

في عفرين قررنا نأسس حياتنا من جديد، رفقات جدد وبيت جديد وجيران جدد لحتى دخلت وسجلت بمركز “سليمان الحلبي” اللي بيضم كتير أطفال متلي وحكايتهم نفس حكايتي ومعاناتهم نفسها.

المركز علمنا كتير شغلات حلوة ومفيدة، علمني اقرأ واكتب علمني أرسم وألعب، علمني كيف نحب بعض ونساعد بعض بالوقت الصعب.

أنا كتير حبيت المركز لأني عم أقضي فيه أوقات كتير حلوة، لأن أغلب الأطفال اللي تعرفت عليهم وعم أدرس معهم قصتهم نفس قصتي وحياتهم نفس حياتي.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.