fbpx

رغم الأحزان يتجدد الأمل.. تعرف على قصة الطفلة بتول من مدينة تل رفعت

أنا اسمي بتول حجازي


عمري ١٢ سنة كنت ساكنة مع عيلتي في “تل رفعت” كنت مبسوطة كتير وأسعد طفلة بالعالم مع بابا وماما وكنت مدللة كتير لحد ما أجى يوم وانحرمت من كلمة بابا.

عانيت بحياتي كتير وما بنسى يوم أجت طيارة النظام وقصفتنا وبيت عمي كانوا معنا بنفس البيت معنا بالغرفة التانيه، ماتوا جميعهم طالعوهن جثث من تحت الأنقاض ونحن أنا وأخواتي وأمي وأبي كنا بالغرفة الثانية وانهدمت الغرفة فوق رؤوسنا وطلعنا متصاوبين وأنا أصرخ باباااااا وماماااااا وينكن أنتو.. ومن كتر الغبرة ما كنا نشوف بعض لحتى ما أجى الأسعاف وأنقذنا من تحت الأنقاض أخدونا عالمشفى وضلينا هنيك لحتى تعالجنا وبعد بفترة فقدت بابا الله يرحمو.

 

 

انقتل بخناقة بالرصاص وأخدو غدر وهون بلشت مأساتي الحقيقة وانتقلنا بعدها لضيعة أمي (مريمين) عشنا فترة ببيت جدي لحد ما عمرنا غرفة وطلعنا عليها بس مع الأسف ظروف المعيشة كانت صعبة كتير والأصعب دموع ماما يلي كنت شوفها كل يوم وهي مو طالع بإيدها شي تقدملنا ياه مع العلم نحن 4 بنات ومافي مصدر نعيش منو، وبعد بفترة سمعنا أنو رح يفتح مركز للأيتام عنا بالضيعة يلي هو “مركز الأم تنزيلة” أنا كتير أنبسطت وحسيت رح يتغير شي بحياتنا للأفضل إن شا الله.

وبالفعل ما خاب ظني أنا وأخواتي تسجلنا بالمركز وماما كمان أتوظفت كمستخدمة بالمركز وأنبسطت كتير أنها رح ضل معنا بالمركز لحتى نقضي وقت أكثر مع بعضنا وصار عنا مصدر نعيش منو وبنفس الوقت أنا واخواتي نتعلم لكي نستطيع مساعدة أمي ونخلي بابا فخور فينا.

تغيرت نفسيتنا وصار عندي رفقات جدد ووضعهن متلي ويمكن أسوء وعم اتعلم اللغه التركية وناخد دروس بالمركز متل ديانة وموسيقا والرسم .. وكان يوجد أحيانا دعم مادي إلى جانب الأحذية والألبسة والألعاب في المركز أنا هلق كتير مبسوطة وحاسة أنو هاد المركز بيتي الثاني والأنسات خواتي بدي أشكرهن وأشكر كل من ساهم في فتح هذا المركز.

للتبرع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.