fbpx

تعرف على قصة الطفلة “ريم” المهجرة من حلب

أنا “ريم الخطيب”


عمري 12 سنة، سابقًا كنت مقيمة في الأحياء الشرقية بمدينة حلب.

بابا كان يشتغل خياط وما كان ناقصنا شي ومبسوطين وبكل يوم عطلة عند بابا كان ياخذنا على الحديقة وننبسط وكان يحب طبيعية كتير.

في يوم من الأيام طلع بابا على الشغل ومارجع، بعد ما سألنا قالولنا اعتقلوا النظام واخدوه على الشام وراحت عمتي لعندو وسألته على سبب الاعتقال طلع تشابه أسماء بس نحن من يوم ما طلع بابا من بيت ما شفناه أبداً ولا سمعنا صوته.

راحت عمتي مرة تانية حتى توكل محامي مالقت بابا وسألت عنو كتير بس على الفاضي ما عرفنا وين أخذوه، فقدنا الأمل وبقينا أنا وأمي وأخواتي لحالنا بالبيت وهون بلش يشتد القصف والضرب حتى طلعنا من حلب وجينا على “مريمين” وسكنا مع بيت جدي.

في هي الفترة بلشت أحس أني فقدت بابا للأبد وللآن ما منعرف عنو شي إن كان عايش أو ميت، مع العلم أنه مفقود من 9 سنوات، وأمي بلشت تشتغل بالأراضي والزيتون حتى تطالع مصروفنا.

نحن كنا 4 بنات وبعدها اشتغلت بورشة خياط بأجر زهيد وعمل متعب بساعات طويلة، وهيك كانت ماما تطلع من الصبح للمغرب حتى انحرمنا من أبونا وأمنا، ما بقا نشوفها من المسا للمسا، تسجلت بالمدرسة حتى فتح مركز فيه كمان حياتي كتير تغيرت ونفسيتي بالمركز وقدملي كتير شغلات كنت أحلم فيها، وأهم شي الدعم النفسي كنت احكي همومي للآنسات وينصحوني ويغيروا نفسيتي وكانت هواياتي حب القراءة والرسم والشطرنج.

أنا تعلمت من والدي أني حب الطبيعية في كل وقت فراغ لي بقعد في الأرض وأتأمل هذه المناظر الجميلة، وأنا بتشكر كل شخص ساهم بفتح هالمركز العظيم لتوعيتنا وتوعية فكرنا.

3 تعليقات
  1. نواف يقول

    حسبنا الله ونعم الوكيل

  2. Muhammed Hatipoğlu يقول

    جزاكم الله خير. الله يقويكم

  3. صفاء يقول

    جزاكم الله كل خير

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.